القصة
مُنِح الوقت، لا المكان.
القانون إلى جانبها: ساعةٌ كاملة مدفوعة، كلَّ يوم عمل، لإرضاع طفلها أو ضبط الحليب، حقٌّ مكفولٌ لها طوال عامين.
لكن حين تحين الساعة، لا تجد مكانًا تذهب إليه. لا غرفة هادئة، ولا سطحًا نظيفًا، ولا بابًا يُغلق. فتنزوي في دورة المياه، أو سيّارتها، أو تتوقّف عن الإرضاع. هذا هو الخيار الصامت الذي تتّخذه آلاف الأمّهات السعوديات كلَّ يوم، فقط لأن الخطوة الأخيرة بقيت ناقصة.